هل ترتبط سعادة الموظفين بنجاح الأعمال وزيادة الإنتاجية؟

هل ترتبط سعادة الموظفين بنجاح الأعمال وزيادة الإنتاجية
هل ترتبط سعادة الموظفين بنجاح الأعمال وزيادة الإنتاجية؟

نعود إليكم وفي جعبتنا مزيدٌ من الأخبار حول أحدث تقارير الأعمال.

في ظل الحديث عن ارتفاع الإنتاجية والربحية، كيف ترتبط سعادة الموظّفين بنجاح المنشآت؟

مع استمرار تحول عالم الأعمال نحو التركيز أكثر على الموظفين، فإنّنا نسأل أنفسنا ما إذا كانت المنشآت تستجيب حقًّا إلى توقّعات موظفيها وتركز على رفاهيتهم بشكل عام، أم أنّها ترى أنّهم مجرّد موارد تؤدي أدوارًا ومهامًا موكلة إليها فقط.

مع تزايد الاهتمام بالموظفين، ما هي التكلفة التي قد تتكبدها المنشآت إن أهملت التركيز على صحّة الموظّفين والاهتمام برفاهيتهم؟ أظهرت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة غالوب أن الموظفين الذين لا يشاركون بفعالية وإيجابية يكلفون الشركات العالمية نحو 350 مليار دولار سنويًّا.

في هذا التقرير الخاص، نرصد توقعات الموظفين في عالم ما بعد الجائحة وما بعد الركود، وكيف تعزز المنشآت من تقنياتها لتقديم تجربة عالمية المستوى لموظفيها.

تأثير إشراك الموظفين بفعالية في بيئة العمل

تأثير إشراك الموظفين بفعالية في بيئة العمل
تأثير إشراك الموظفين بفعالية في بيئة العمل

قد يكون إشراك الموظفين وإدارة تجربتهم في منشأتك هو العامل الحاسم للاحتفاظ بأفضل المواهب أو جذب مرشحين مبدعين جدد. إنّ التركيز على الموظّفين ليس مفهومًا جديدًا، ولكن مع تنامي انتشار ظاهرة الاستقالة الصامتة (Quiet Quitting) والاحتياط المهني (Career Cushioning)، فإننا نحثّكم على التفكير في الطرق العديدة التي تؤدي بها ثقافة مكان العمل الفاعلة إلى أعمال أكثر صحّة.

أظهرت الدراسات أن القوى العاملة المشاركة بفاعلية في بيئة العمل، تزيد من الربحية بنسبة 21%، والمبيعات بنسبة 20%، وتصنيفات العملاء بنسبة 10%. وإذا لم تقنعكم هذه الأرقام، فثمة دليل آخر يدفعكم إلى تركيز جهودكم على الاهتمام برضا الموظّفين؛ ذلك أنّ مجرّد التواصل معهم يكفي لخفض معدل الغياب بنسبة 40%!

من ناحية أخرى، من المرجح أن تؤدي القوى العاملة غير المنخرطة إلى أداء أسوأ ومعدّل دوران أعلى. ومن المعروف أنّ تراجع رضا المنسوبين وصحّتهم يترك أثرًا ماليًا جوهريًّا في ثقافة الشركة ومكانتها، عدا عن التكاليف التي ستتكبدها المنشآت مجدّدًا لتوظيف مرّشحين جدد وتغطية نفقات التدريب والإعداد. 

لذا تقع على عاتق المنشآت مهمة توفير الدعم الذي يبحث عنه كل موظّف.

توقعات الموظفين فيما يتعلق بالمزايا التحويلية

توقعات الموظفين فيما يتعلق بالمزايا التحويلية
توقعات الموظفين فيما يتعلق بالمزايا التحويلية

لقد حان الوقت للاعتراف بقيمة القوى العاملة والبدء في التركيز على رفاههيتها وصحتها العامة. بعد جائحة كورونا، أشار 71% من المتخصصين في الموارد البشرية إلى زيادة ملحوظة في توقعات المنسوبين ورغبتهم في الاستفادة من مزايا التي تقدمها برامج العافية والدعم الصحي. كما أوضح الاستبيان أيضًا أنّ 90% من الموظّفين يعتقدون أنّ التركيز على الصحة يجعلهم أكثر إنتاجية.

وقد أصبح هذا العامل عاملًا محوريًّا في ثقافة العمل الدائم اليوم؛ فمن المتوقع أن يكون لرفاهية الموظفين التأثير الأكبر في بيئة العمل في المستقبل (74%)، تليها مباشرةً الصحة النفسية والإجهاد والاحتراق الوظيفي (70%).

ولكن توقعات الموظفين تتجاوز الاستفادة من المزايا التقليدية كصندوق التقاعد أو التأمين الصحي؛ إذ إنّ الأغلبية الساحقة من المنسوبين يبحثون عن توازن في حياة العمل، ودعم حقيقي يساعدهم في الحفاظ على صحتهم العقلية والجسدية والمالية. من الأنشطة المنتظمة للفريق إلى زيادة إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة النفسية، ثمة العديد من الخطوات التي يمكن للمنشآت القيام بها للتقليل من التوتر في بيئة العمل، وجعل الموظفين يشعرون بأنهم العنصر الأهم الذي يحظى بالدعم الشامل. ولعلّ الخطوة الأبرز هنا، تكمن في أن أهم المنشآت في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية باتت تعتمد في نجاحها على منصّة الحياة العملية الرائدة: “بيزات”!

تغيير ملحوظ في حياة 150.000 موظّف بفضل منصّة “بيزات”

تغيير ملحوظ في حياة 150000 موظّف بفضل منصّة بيزات
تغيير ملحوظ في حياة 150000 موظّف بفضل منصّة بيزات

مع تطبيق بيزات، يتحكم الموظفون بشكل شخصي بإجازاتهم ونفقات عملهم وسداد رواتبهم. كما يمكنهم إدارة مناوباتهم الخاصة وتقديم طلبات الخطابات وتتبّع حالة طلبات إجازاتهم.

ومع توقع 71% من الموظفين الحصول على مزايا الصحة والعافية، ليس من المستغرب تتبع وتسجيل مليار خطوة شهريًّا باستخدام منصة “بيزات” للحياة العملية، والاستفادة من برامج الصحة المؤسّسية من خلال تطبيق بيزات للجوال.

ولا تستثنى من التأثيرات التحويلية عمليات الموارد البشرية ومسير الرواتب؛ فقد باتت أسرع وأكثر دقة بفضل الأتمتة البسيطة التي يوفّرها نظام إدارة الموارد البشرية المصّمم خصيصًا ليتلاءم مع احتياجات المنشآت والشركات الناشئة السعودية. فقد سجّلنا أكثر من 20.414 طلب إجازة شهريًّا، بلا أي معالجة ورقية، كل ذلك عبر تطبيق بيزات للجوال وبضغطة زر! ومع أكثر من 470.000 عملية تسجيل دخول عبر الجوال في الشهر، يمكننا القول بخطى واثقة:”إنّ القوى العاملة يمكن أن تنخرط في بيئة العمل بسهولة ومرونة، من أي مكان في العالم وبالطريقة التي تناسبها”.

تأثيرات هذه الميّزات التي يوفرها تطبيق “بيزات” هي جانب واحد من الإمكانات المتاحة، إذ ثمة مزايا قيمة يمكن الإفادة منها مثل:

  • المشاركة في برامج العافية على مستوى المنشأة
  • متابعة التقدم والمشاركة في تحديات اللياقة البدنية
  • التواصل مع المعالج الذي يختاره الموظّف
  • التمتع بخصومات حصرية من متاجر البيع بالتجزئة المحلية والحصول على استردادات نقدية

وهذا كله جزء من تأثير بيزات الواسع الذي يمتد في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية ويطال آلاف المنشآت.

إذا كنتم تتطلعون إلى زيادة أرباحكم وإنتاجيتكم، عليكم أن تتواصلوا مع الموظفين وتركزوا على صحّة القوى العاملة لديكم ودعمها. ومع “بيزات” أصبحت هذه المهمّة سهلة بفضل الحلول التي تستجيب لكل التوقعات وتصنع الحقائق الملموسة في بيئة العمل.

هذه هي آخر أخبارنا! لا تنسوا أن تتابعونا لمعرفة المزيد من التقارير الخاصة حول تأثير “بيزات” الشامل!

0 Shares:
Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *